ads image ads image ads image
علم 24

اخر الاخبار

4 أسابيع أخرى لإنهاء العملية برفح؟ الحرب في يومها الـ270: شهداء وجرحى في سلسلة غارات متفرقة بالقطاع .. المقاومة تنفذ عملية خلف خطوط العدو وتواصل الاشتباكات بالشجاعية ورفح

02/07/2024 الساعة 11:08 (بتوقيت القدس)

غزة - علم24 - دخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، يومها الـ270، حيث كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته البرية والجوية والبحرية على مناطق متفرقة في القطاع، في وقت تواصلت المعارك والاشتباكات على بعض المحاور لاسيما في رفح والشجاعية. فيما أفادت مصادر محلية وعبرية بتنفيذ المقاومة الفلسطينية عملية خلف خطوط العدو في محور نتساريم موقعة قتلى وجرحى بصفوف جنود الاحتلال.

حيث أكدت المصادر: سقوط قتيلان من جيش الاحتلال في عملية مباغتة نفذتها المقاومة "خلف حطوط العدو" في محيط محور نتساريم. فيما نشرت صفحات المستوطنين: إصابة 6 جنود بعضهم في حال الخطر الشديد إثر هجوم مباغت نفذته مجموعة مسلحة من حماس ضد قوة إسرائيلية في محيط محور نتساريم.

وواصلت فصائل المقاومة الفلسطينية عملياتها المسلحة ضد قوات من جيش الاحتلال بعدة محاور، وتخوض الفصائل اشتباكات ضارية في حي الشجاعية مع قوات إسرائيلية بغطاء جوي مكثف، بينما شهدت رفح إطلاق النار متواصل وكثيف وسط قصف مدفعي مكثف على مناطق متفرقة بالمدينة.

وشن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسة غارات على مناطق مختلفة في القطاع، حيث تركزت الغارات على مدينة رفح ومحافظة خانيونس التي تشهد حركة نزوح كبيرة باتجاه الوسط والغرب، بعد إنذار جيش الاحتلال للفلسطينيين بالإخلاء من شرقي المحافظة .

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر عن اكتظاظ مستشفى الأمل بأعداد من المصابين والنازحين، وذلك بعد إصدار جيش الاحتلال إنذارا بالإخلاء للسكان من مناطق شرق خانيونس، بينما تم إخلاء مستشفى غزة الأوروبي من المرضى والجرحى والأدوات والأجهزة الطبية، بعد إنذار إسرائيلي بإخلاء منطقة الفخاري التي يقع في نطاقها المستشفى.

وواصلت المدفعية الإسرائيلية قصف المربعات السكنية والمناطق المأهولة ونسف المنازل واستهداف مراكز الإيواء، حيث طال القصف مناطق الشرقية بمخيم البريج، وبلدة المغراقة شمالي مخيم النصيرات، ومفترق عبد العال بشارع الجلاء غرب مدينة غزة، ما أوقع عشرات الشهداء والإصابات.

وفي سياق متصل: ذكرت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11")، مساء أمس الإثنين، أن القيادة السياسية في "إسرائيل" أعطت القيادة العسكرية "ضوءاََ أخضر" لإنهاء المرحلة الحالية من الحرب التي تشنها "إسرائيل" على قطاع غزة منذ 270 يوما، والانتقال بشكل تدريجي خلال الشهر الجاري، إلى المرحلة الثالثة للحرب.

وذكرت "كان 11" أن الجيش يعتزم الإبقاء على قواته منتشرة في محور فيلادلفيا الواقع في المنطقة الحدودية الفلسطينية المصرية، جنوبي قطاع غزة، وكذلك في "ممر نتساريم" الذي يفصل الاحتلال من خلاله المناطق الشمالية من قطاع غزة عن المناطق الجنوبية.

وسبق: أن أشارت سلطات الاحتلال الإسرائيلية إلى أن عمليتها في رفح، التي تهدف إلى القضاء على حماس، تقترب من نهايتها. وقال مسؤولوها: إنه بعد انتهاء المرحلة المكثفة من الحرب ستركز القوات على عمليات أصغر نطاقا تهدف إلى منع حماس من إعادة ترتيب صفوفها، وذلك عبر شن عمليات اقتحام ومداهمة وانتشار مركزة مصحوبة بهجمات جوية.

وذكرت "كان 11" نقلا عن مصادر مطلعة على المداولات بين المستويين السياسي والعسكري: أن القيادة السياسية في "إسرائيل" صادقت على "الانتقال تدريجيًا إلى المرحلة الثالثة من الحرب خلال شهر تموز/ يوليو الجاري". واستدركت بالإشارة إلى أن "العملية الانتقالية نفسها ستكون مرتبطة بالمفاوضات لإطلاق سراح الرهائن والمفاوضات (مع حزب الله) في لبنان".

وأوضحت: أن الجيش يعتزم "إبقاء قواته في محور فيلادلفيا وفي الممر الذي يفصل شمال قطاع غزة عن جنوله في هذه المرحلة أيضا، وفي الوقت نفسه تنفيذ مهام وعمليات محددة في القطاع"، في محاولة لمواصلة الضغط العسكري على حركة حماس في ظل تعطل جهود الوسطاء للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وصفقة تبادل أسرى.

بدورها: أفادت القناة 12 الإسرائيلية أن هذه القرارات اتخذت في المداولات الأمنية التي عقدها رئيس الحكومة - بنيامين نتنياهو، في القيادة الجنوبية وفرقة غزة، مساء الأحد الماضي، بمشاركة وزير الأمن - يوآف غالانت، وكبار قادة الجيش والشاباك، والتي استعرض جهاز الأمن خلالها "تطور العمليات في غزة والاستعداد للمراحل المقبلة".

وخلال الاجتماع: طلب الجيش من القيادة السياسية "4 أسابيع إضافية لاستكمال العملية في رفح، أي حتى نهاية شهر تموز/ يوليو الجاري. وذكرت القناة أن الجيش بحاجة لهذه "النافذة الزمنية للتعامل مع الأنفاق المتبقية في رفح ومحور فيلادلفيا"، الذي يحتله الجيش منذ نهاية أيار/ مايو الماضي.

واستعرض كبار المسؤولون في الجيش والشاباك "التقدم الذي تم إحرازه" في العلميات البرية في قطاع غزة، واعتبروا أن "الإنجاز العسكري" الذي تحقق في غزة "كبير بما فيه الكفاية، بحيث أنه في حالة اضطرار "إسرائيل" إلى وقف القتال، سواء بسبب التوصل إلى صفقة تبادل أو بسبب احتمال التوصل إلى تسوية في الشمال، فإن الجيش سيكون قادراََ على القيام بذلك".

وشدد الجيش خلال الاجتماع: بحسب القناة 12، على أنه "رغم التقدم الذي تم إحرازه، إلا أنه لا ينبغي أن يكون هناك أي إعلان عن انتهاء الحرب"، وذلك حتى "إعادة جميع الرهائن" المحتجزين في قطاع غزة، "الأحياء والأموات على حد سواء".

وأكدت: أن الجيش يعتزم الإبقاء على قواته منتشرة في "مركزين تكتيكيين مهمين" داخل القطاع: محور فيلادلفيا وكذلك في "ممر نتساريم".

وفي وقت سابق الإثنين: ادعى رئيس حكومة الاحتلال - بنيامين نتنياهو، أن جيش الاحتلال يتقدّم نحو "نهاية مرحلة القضاء على جيش حماس"، في تعبير عن قرب القضاء على القدرات العسكرية لكتائب القسام، الجناح العسكري للحركة؛ وأضاف "سنواصل ضرب فلول هذا الجيش الإرهابي"، على حد تعبيره.

وفي وقت سابق أمس: حذّرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، من "مستنقع" وحرب استنزاف طويلة في قطاع غزة، إثر بدء جيش الاحتلال قبل أيام قليلة معركة جديدة في حي الشجاعية شرق القطاع، في وقت يواصل فيه عملياته في مدينة رفح، جنوبي غزة. ونقلت عن محللين أمنيين أن إسرائيل معرضة لخطر الانزلاق إلى صراع طويل الأمد مع حركة حماس.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية - جوست هيلترمان، في تعليق على مجريات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والمعارك بين فصائل المقاومة وقوات الاحتلال: "إنها مستنقع. وسوف يكون صراعًا منخفض الشدّة لفترة طويلة".

وأضاف: "يمكنك استخدام العمليات العسكرية لدفع حماس إلى جيوب مختلفة في غزة، ولكن في نهاية المطاف يتمكن عناصرها من العودة عبر شبكة الأنفاق أو عبر البرّ. إنهم يكتسبون مجندين جددًا كل يوم. والشباب الذين فقدوا عائلاتهم سوف ينضمون إلى صفوفهم".

وأشارت: إلى أن قوات الاحتلال عادت إلى عدة مناطق في غزة كانت قد أعلنت سابقًا السيطرة العملياتية عليها، بما في ذلك الشجاعية وجباليا شمال القطاع، وكذلك مستشفى الشفاء، أكبر مستشفيات القطاع، والذي وصفه جيش الاحتلال بأنه مركز قيادة وسيطرة لحماس.

آخر التطورات الميدانية .. متابعة خاصة بـِ علم24 :

270 يوماََ من العدوان الإسرائيلي على غزة: شهداء وجرحى في سلسلة غارات متفرقة بالقطاع .. حركة نزوح مأساوية نحو (المجهول) والمقاومة تنفذ عملية خلف خطوط العدو

- 8 شهداء وعدد كبير من الإصابات وصلوا إلى مستشفى ناصر الطبي بخانيونس إثر سلسلة من الاستهدافات شرقي رفح وخانيونس

- قتيلان من جيش الاحتلال في عملية مباغتة نفذتها المقاومة "خلف حطوط العدو" في محيط محور نتساريم .. صفحات للمستوطنين تنشر: إصابة 6 جنود بعضهم في حال الخطر الشديد إثر هجوم مباغت نفذته مجموعة مسلحة من حماس ضد قوة إسرائيلية في محيط محور نتساريم

- مواطنون ونازحون قضوا ليلتهم في العراء بعدما أجبرهم الاحتلال على الإخلاء من المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة

- لليوم السادس على التوالي: قصف مدفعي ومروحي عنيف مع إطلاق طائرة الكواد كابتر النار على الأهالي في مناطق متفرقة بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة وسط استمرار لتوغل آليات الاحتلال في مناطق متفرقة بالحي ترافقها عمليات تجريف واسعة للشوارع، واشتباكات عنيفة مع المقاومة

- الشهداء لا زالوا تحت الأنقاض والمصابون ينزفون في المنازل بلا دواء أو علاج، ودون أن تسطيع طواقم الدفاع المدني من الدخول للحي لإنقاذهم فيما فُقد الاتصال بعشرات ولا زالوا محاصرين في المنازل بلا طعام أو ماء

- جيش الاحتلال يعلن إصابة 44 جندياً بين يومي الأحد والإثنين بينهم 14 جندياً في غزة

- جيش الاحتلال يدعي أنه هاجم بنى تحتية ومستودع أسلحة وشقق سكنية تستخدم من قبل المنظمات الفلسطينية في خانيونس وذلك رداََ على إطلاق 20 صاروخًا من المنطقة أمس ويدعي تدميره لأكبر موقع لإنتاج الصواريخ بعيدة المدى تابع لحركة الجهاد الإسلامي في أنفاق رفح.