اخبار
الفصائل الفلسطينية تنعي الشهيد ريان وتدعو لتصعيد المقاومة
غزة - علم24 - نعت فصائل فلسطينية، مساء اليوم الشهيد - مثقال سليمان عبد الحليم ريان (27 عامًا)؛ الذي ارتقى مساء اليوم السبت برصاص مستوطن صهيوني في قراوة بني حسان، قضاء سلفيت .
وأكدت حركة "حماس": على الاحتلال وحكومته الفاشية بأنَّ "تصاعد جرائمهم واستهتارهم بالدم الفلسطيني الطاهر سيولّد مزيدًا من الغضب والمقاومة ضدّ جنودهم ومستوطنيهم" .
ونوهت؛ بأنها "تشدّ على أيادي أبناء شعبنا وشبابنا الثائر في عموم الضفة والقدس إلى مواصلة المقاومة بكل أشكالها، وفاءً لدماء الشهداء، وانتقامًا لهم، وانتصاراً لحقوقنا وقدسنا وأقصانا" .
من جهتها؛ أكدت حركة فتح، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، بأنّ "جريمة إعدام الشهيد مثقال ريان تعبّر عن النهج الدمويّ لحكومات الاحتلال المتعاقبة، خاصة حكومة الفاشيين الجدد التي تسعى إلى شرعنة إرهاب المستوطنيين؛ من خلال تسليحهم، وإطلاق العنان لهم؛ لممارسة إرهابهم الدمويّ، وعدوانهم الهمجيّ بحقّ شعبنا" .
بدورها؛ قالت حركة الجهاد الإسلامي بأن "هذه الجريمة المروعة من قطعان المستوطنين، هي تنفيذ لقرارات حكومة الاحتلال الفاشية وعدوانها المتواصل بحق أبناء شعبنا على امتداد الأرض المحتلة" .
كما دعت جماهير شعبنا إلى حشد الجهود وتجسيد أقوى معاني التلاحم للتصدي لعدوان المستوطنين، ليعلم العدو أن شعبنا ومقاومتنا لن يسمحوا باستمرار هذه الوحشية والتمادي في استباحة أرضنا ومقدساتنا، وإن الرد حاضر مهما بلغت التضحيات .
وفي ذات السياق؛ أكدت حركة المقاومة الشعبية أن "إجرام الاحتلال في كل ساحات الوطن يرفع من فاتورة الحساب وسيندم على كل عدوانه وجرائمه" .
وقالت: إن دماء أبناء شعبنا التي تروي أرض فلسطين ستبقى شاهداً على حقنا في أرضنا وأن الاحتلال مهما طال عمره وعدوانه فإنه إلى زوال .
وكان الشهيد الشاب - مثقال سليمان عبد الحليم ريان (27 عاما) استشهد برصاص مستوطن إسرائيلي أصابه مباشرة في الرأس، في قرية قراوة بني حسان التابعة لمحافظة سلفيت.